الإمارات العربية الهيئة الاتحادية للجمارك

الإمارات العربية الهيئة الاتحادية للجمارك

Important
Notifications
  • تحديث جديد على خدمة الرد على شكاوى المتعاملين separator
  • تحديث جديد على خدمة الرد على الاستفسارات الجمركية separator

        امكانية الوصول

        الألوان

        Blue Theme
        Red Theme
        Green Theme
        Grey Theme

        ترجمة

        الهيئة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة من جوجل

        طباعة
        مشاركة
        جولة

        تكبير

        1

        آخر الأخبار

        "هيئة الجمارك" تصدر أول خريطة شاملة للمنافذ الحدودية بالدولة
        10/01/2010
        أبوظبي ـ الهيئة الاتحادية للجمارك ـ 1 يونيو 2009:

        أصدرت الهيئة الاتحادية للجمارك أول خريطة شاملة للمنافذ الجمركية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة باللغتين العربية والإنجليزية، تتضمن كافة المنافذ الحدودية البرية والجوية والبحرية بإمارات الدولة المختلفة.

        وقال محمد خليفة بن فهد المهيري، المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك، إن إجمالي عدد المنافذ الجمركية بالدولة ارتفع خلال السنوات الأخيرة إلى 51 منفذاً، من بينها 20 منفذاً برياً و17 منفذاً بحرياً و14 منفذاً جوياً، مشيراً إلى أن زيادة عدد المنافذ الجمركية تعكس المكانة التجارية لدولة الإمارات في الخريطة العالمية، كما تؤكد مدى إدراك القيادة الرشيدة في الإمارات المختلفة للتطورات الجديدة في حركة التجارة واتجاهاتها وقدرتها العالية على الاستجابة لتلك التطورات.

        وأشار المهيري إلى أن خريطة المنافذ الجمركية تتضمن 12 منفذاً جمركياً في إمارة أبوظبي منها 8 منافذ برية، ومنفذين بحريين، إضافة إلى منفذين جويين، بينما بلغ نصيب إمارة دبي من المنافذ الجمركية 16 منفذاً منها 5 منافذ برية، و5 منافذ بحرية، و6 منافذ جوية، كما بلغ نصيب إمارة الشارقة 10 منافذ، من بينها 4 منافذ برية، و3 لكل من المنافذ البحرية والجوية، يأتي هذا في الوقت الذي بلغ فيه نصيب إمارة رأس الخيمة 8 منافذ بعدد 3 منافذ لكل من المنافذ البرية والبحرية، إضافة إلى منفذين جويين، كما بلغ نصيب إمارة الفجيرة 3 منافذ منها منفذين بحريين ومنفذ جوي، في حين تضمنت الخريطة منفذاً واحداً لكل من إمارتي عجمان وأم القيوين ينتميان إلى فئة المنافذ البحرية.

        وأوضح المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك أن خريطة المنافذ الجمركية بالدولة تتضمن معلومات تفصيلية حول كل منفذ من حيث تاريخ الإنشاء، والموقع الجغرافي، وعدد العاملين، ومتوسط العمليات المنفذة سنوياًً، ومتوسط زمن الإفراج عن العملية. وأضاف: "تاريخ إنشاء أول منفذ جمركي في الدولة يرجع إلى عام 1960 حيث تم إنشاء 3 منافذ جمركية في كل من أبوظبي ودبي والشارقة خلال ذلك العام، كما بلغ عدد المنافذ التي إنشأت خلال فترة الستينيات 5 منافذ، مقابل 9 منافذ في السبعينيات، و5 منافذ في الثمانينيات، و8 منافذ في في التسعينيات، بينما شهدت المنافذ الجمركية طفرة عددية منذ بداية عام 2000 حيث تم إنشاء 19 منفذاً جمركياً على مستوى الدولة خلال تلك الفترة".

        وشدد المهيري على أن التطور الكبير في عدد المنافذ الجمركية يعكس المكانة التجارية لدولة الإمارات في المنطقة، كما يتجاوب مع متطلبات الطفرة الاقتصادية والتجارية التي مرت بها البلاد خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن عدد العاملين بالمنافذ الجمركية المختلفة شهد زيادة كبيرة في السنوات الماضية نتيجة التوسع في عدد المنافذ ليرتفع إجمالي عدد العاملين بها إلى 4077 عامل، أغلبهم في دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة.

        وذكر المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك إلى أن البيانات التي تلقتها الهيئة من المنافذ الجمركية المختلفة تكشف ارتفاع متوسط عدد العمليات الجمركية المنفذة سنوياً بالمنافذ الجمركية للدولة إلى حوالي 4 ملايين عملية إفراج جمركي بمراحلها المختلفة من تفتتيش ومعاينة وإنهاء للإجراءات وتحصيل للرسوم، وذلك بمتوسط عام 75.3 ألف عملية لكل منفذ سنوياً، مشيراً إلى أن متوسط عدد العمليات المنفذة من قبل المنافذ كافة يبلغ 320 ألف عملية شهرياً، بمعدل 13.3 ألف عملية أسبوعياً و2.2 أالف عملية يومياً.

        وبين المهيري أن زمن الإفراج عن الإرسالية الجمركية يتراوح بين دقيقة واحدة وساعتين في معظم المنافذ، بينما يصل إلى أيام في بعض المنافذ طبقاً لنوعية السلع محل الإرسالية ومدى اكتمال الإجراءات المطلوبة من قبل المصدر أو المستورد، مؤكداً على أن الجمارك في دولة الإمارات تتقدم على الكثير من الدول في المنطقة والعالم وفقاً لمؤشر المتوسط العام لزمن الإفراج عن الإرساليات الجمركية في الدولة، معللاً ذلك بتبني العديد من الإدارات الجمركية المحلية لبرامج تطوير حديثة في إجراءات التفتيش والمعاينة والإفراج الجمركي، فضلاً عنسهولة الإجراءات والاهتمام بالتدريب الوظيفي.