الإمارات العربية الهيئة الاتحادية للجمارك

الإمارات العربية الهيئة الاتحادية للجمارك

آخر الأخبار

"الاتحادية للجمارك" تستعرض 3 مشاريع إلكترونية وذكية
21/02/2021

تشارك الهيئة الاتحادية للجمارك خلال دورة الابتكار "الإمارات للابتكار 2021"، التي تبدأ فعالياتها اليوم (الأحد) ولمدة أسبوع، وذلك باستعراض 3 مشاريع جمركية متطورة هي وحدة تفتيش المسافرين المتنقلة، نظام الرقابة والتفتيش الذكي "رامس"، إضافة إلى نظام تتبع الشاحنات والشحنات إلكترونياً الذي يجري تنفيذه حالياً.

وقال معالي علي سعيد النيادي، مفوض الجمارك رئيس الهيئة، إن ترسيخ ثقافة الابتكار في قطاع الجمارك بالدولة هو أحد الأهداف الاستراتيجية التي عملت الهيئة على تحقيقها في سياق تنفيذها للاستراتيجية الجمركية الموحدة على مستوى الدولة، وذلك انطلاقاً من توجيهات القيادة الحكيمة والتزاماً بأهداف ومبادئ رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2021.

وأشار معاليه إلى أن قطاع الجمارك في الدولة نجح خلال السنوات الماضية في ابتكار عشرات الأنظمة الإلكترونية والذكية التي تغطي محاور العمل الجمركي، مما ساهم في بناء القدرات الجمركية للدولة وتعزيز الدور الوطني والمحوري لقطاع الجمارك في الدولة في حفظ أمن واستقرار المجتمع، ودعم مسيرة التنمية الشاملة من خلال تيسير التجارة وتبسيط الإجراءات الجمركية وتعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية واختصار زمن التخليص الجمركي.

وأكد معالي علي سعيد النيادي على أن أتمتة الإجراءات الجمركية وابتكار أنظمة إلكترونية وذكية تدعم قدرات الإدارات الجمركية في مجال مكافحة التهريب والغش التجاري وضبط السلع المغشوشة والمقلدة وإعادة تدويرها، فضلاً عن تعزيز تنافسية دولة الإمارات في مؤشرات الأداء اللوجيستي والتجارة عبر الحدود وإزالة القيود الجمركية ورفع مستوى جاذبية بيئة الأعمال في الدولة.

وحدة تفتيش المسافرين

ولفت معالي مفوض الجمارك إلى أن مبادرات الهيئة خلال دورة "الإمارات تبتكر 2021" تستهدف شرائح مختلفة من أفراد المجتمع بالإضافة إلى موظفي الجمارك، وذلك مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة بشأن حائجة كورونا، بهدف نشر الوعي بقضايا ومحاور الابتكار في العمل الجمركي لدى تلك الفئات.

وتتضمن مبادرات الهيئة الاتحادية للجمارك خلال دورة الابتكار الحالية استعراض وحدة تفتيش المسافرين المتنقلة التي تم ابتكار تصميمها وآلية عملها بواسطة الهيئة، وهي وحدة تفتيش متنقلة متكاملة ومزودة بجهاز المسح الجانبي لتفتيش الأمتعة والكشف عن المخدرات والمواد المتفجرة والمشعة والمستندات المزورة وكذلك الأجهزة اليدوية الأخرى المساندة لعمليات التفتيش. ويتميز جهاز المسح الجانبي الموجود في الوحدة بقدرته الفائقة على الكشف على الحاويات والشاحنات والمركبات الصغيرة، وإمكانية فحص ما يقارب 100 مركبة في الساعة، وحفظ رقم لوحة المركبة وربطها بصور الأشعة مع ملاحظات محلل الصورة.

نظام "رامس"

كما تشمل مبادرات الهيئة استعراض نظام الرقابة والتفتيش الذكي (رامس)، وهو نظام ذكي ابتكرته الهيئة الاتحادية للجمارك لإدارة وحوكمة العمليات اليومية التي تقوم بها إدارة الرقابة والتفتيش ووحدة التفتيش الجمركي الأمني K9 بالهيئة في التفتيش والرقابة على المنافذ الجمركية بالدولة.

ويعمل نظام "رامس" عن طريق الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام تشغيل IOS وANDROID، ويتضمن النظام توزيع المهام على المراقبين وفرق العمل بإدارة الرقابة والتفتيش الجمركي ووحدة التفتيش الجمركي الأمني K9، في مواقع العمل الخارجية وتسهيل تبادل المعلومات بطريقة آمنة ورفع التقارير اليومية ومراقبة حالة المراكز الجمركية بشكل يومي وتقديم الدعم اللازم من قبل الوحدات المساندة، وإدارة الحضور والانصراف بواسطة النظام بالربط مع نظام بياناتي المعتمد لموظفي الحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى أتمتة عملية تفتيش المركبات المعتمدة ضمن نظام النقل الدولي الطرقي (TIR).

ويتميز نظام "رامس" بأنه يستحدث خوارزميات خاصة بالهيئة يمكن من خلالها التعرف على حالة المنافذ وقياس درجة خطورتها، ورفع تقارير يومية للقيادة العليا وأصحاب القرار لاتخاذ القرارات بشأنها. ويهدف إلى تعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية في الدولة، وتطوير العمل الجمركي لتسهيل التجارة وحركة المسافرين، وتطبيق أفضل الممارسات الجمركية وتوظيف التكنولوجيا في أتمتة عمليات الرقابة والتفتيش على المنافذ والشاحنات المعتمدة في نظام التير.

تتبع الشاحنات

كما تتضمن مشاركة الهيئة خلال دورة الابتكار الحالية التعريف بمشروع تتبع الشاحنات والشحنات إلكترونياً الذي تم اعتماده مؤخراً من مجلس الوزراء ويجري تنفيذه حالياً ليكون جاهزاً للاطلاق خلال الفترة المقبلة.

ويعد مشروع تتبع الشاحنات والشحنات إلكترونياً من أحدث مشاريع الهيئة، وهو نظام إلكتروني لتتبع وسائط النقل (الشاحنات التي تنقل البضائع) إلكترونياً عبر تركيب أجهزة تتبع عليها لمراقبتها من منفذ الدخول الأول إلى مقصدها النهائي في الدولة، وذلك من خلال غرف عمليات تتيح المتابعة المباشرة واللحظية لتلك الشاحنات باستخدام الأقمار الصناعية أو عن طريق شبكة الاتصالات على مدار الساعة وإصدار تقارير متابعة عنها.

ويهدف المشروع إلى تعزيز المنظومة الأمنية الجمركية من خلال تتبع حركة الشحنات الخطرة والحساسة وذات المخاطر العالية والأوضاع المعلقة للرسوم الجمركية، والتأكد من وصولها للمقصد النهائي عن طريق الربط الإلكتروني مع الجهات المعنية في المنفذ. كما يهدف النظام إلى دعم أمن سلسلة الإمداد من خلال توفير بيانات ومعلومات الشحنات ومراقبة حركتها، إضافة إلى تنفيذ متطلبات الاتحاد الجمركي الخليجي برفع مستوى انسيابية حركة التجارة البينية والاستغناء عن دور الجمارك في المنافذ البينية.